اغتصاب و ممارسات شاذة هكذا تفجرها نساء مغربيات و يكسرن الطابو
إذا طلبني زوجي للفراش تلعنني الملائكة ‘إذرفضت، و إقامة علاقة جنسية دون رغبة أحد الأطراف هي اغتصاب،عالم من التيه في عوالم الطابو بين ثقافة جنسية من الشارع أو من أفلام إباحية، في غياب الدور المؤسساتي للأسرة، للمسجد و للمدرسة في نشر المعرفة العلمية الصحيحة عن الممارسة الجنسية بل و كذلك إشاعة مبادئ و آداب الممارسة الجنسية السليمة التي ترقى إلى ممارسة إنسانية ، وكترجمة عملية لعواطف الحب.
بعض الرجال يجمل كسر هذه الطابوهات في إطار البروباغندا المراد تقديمها من لدن الجمعيات النسائية النشيطة، بدل المشاكل الجوهرية التي تعانيها المرأة ولكم أن تفتحوا أعينكم على نافذة المغرب العميق لتبصروا ألوانا و أشكالا لاغتصاب الحياة والإنسانية برمتها.
هناك أيضا، داخل هذا المجتمع الذكوري، أفكار و ممارسات منبوذة لكنها أكثر شيوعا مما نتصور، تقبلها النساء أيضا، ولخير دليل على ذلك أنها ترضى بهذه الممارسة خارج إطار الزواج، بل و هناك من يرضين بهذه الممارسات فوق فراش الزوجية ولسنوات مادام الرجل يلبي كل الاحتياجات، فإن أشهر في وجهها نابه،وأعلن عصيانه، كشفت كل المستور.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق